مكي بن حموش

6209

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل هو : مصعب بن الديان « 1 » . وقيل : كان يسمى كل من ملك مصر فرعون ، كما يسمى كلّ من « 2 » ملك اليمين تبّعا ، ومن ملك فارس كسرى ، ومن ملك الروم قيصر وهرقل « 3 » . قال المبرد : كسرى بالفتح . وقال غيره : بالكسر « 4 » . وإنما نعت فرعون بالأوتاد لأنه كانت له أوتاد يلعب له عليها ؛ قاله ابن عباس وقتادة وابن جبير « 5 » . وقال « 6 » السدي : كان يعذّب الناس بالأوتاد ؛ يعذبهم بأربعة أوتاد ، ثم يرفع ( الصخرة تمد بالحبال ) « 7 » ثم تلقى عليه فتشدخه « 8 » . وقال الضحاك : ذُو الْأَوْتادِ : ذو البنيان « 9 » . وقد تقدم ذكر الأيكة في الشعراء « 10 » .

--> ( 1 ) انظر : المصدر السابق . ( 2 ) ساقط من ( ح ) . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 3 - 456 . ( 4 ) جاء في القاموس المحيط 2 - 127 : " كسرى - ويفتح - : ملك الفرس " . ( 5 ) انظر : جامع البيان 23 - 83 ، ومعاني الزجاج 4 - 323 ، وغرائب القرآن 23 - 86 . وفي تفسير ابن مسعود 536 عن ابن مسعود وابن عباس . وفي المحرر الوجيز 14 - 14 عن ابن عباس وقتادة . ( 6 ) ( ح ) : " قال " . ( 7 ) ( ح ) : " صخرة تمر بالجبال " . ( 8 ) انظر : جامع البيان 23 - 83 . وفي غرائب القرآن 23 - 87 : قيل . . ( 9 ) انظر : جامع البيان 23 - 83 ، والمحرر الوجيز 14 - 14 ، وجامع القرطبي 15 - 153 ، وغريب القرآن 15 . ( 10 ) راجع تفسيره للآية 176 من سورة الشعراء .